فهرس الكتاب
مع ما تقدم كرره ليرتب عليه قوله ( والأخ للأب أولى من بن أخ شقيق ) لعلوه عليه بدرجة ( و ) كذا ( بن أخ شقيق أولى من بن أخ لأب ) في درجته لأنه أقوى منه وقيدنا بكونه في درجته احترازا مما إذا كان ابن الأخ للأب أقرب بدرجة فإنه أولى من الشقيق وسينص على ضابط لذلك ومنه قوله ( وبن الأخ لأب يحجب عما لأبوين ) لأنه يدلي بولادة الأب والعم يدلي بولادة الجد ( و ) منه ( عم لأبوين يحجب عما لأب ) لأنه جمع رحما وتعصيبا والذي للأب ليس في درجته إلا التعصيب ( و ) منه ( عم لأب يحجب بن عم لأبوين ) لعلوه عليه بدرجة ( و ) منه ( بن عم لأبوين يحجب ابن عم لأب ) في درجته لأنه يدلي بسببين والضابط هو قوله ( وهكذا يكون الأقرب أولى ) مطلقا أي في الإخوة وأبنائهم والأعمام وأبنائهم
ثم انتقل يتكلم على حكم ذوي الأرحام وهي على جهة الاختصار كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة وعلى جهة البسط ثلاثة عشر ستة من الرجال وسبع من النساء ذكر الشيخ منها ثمانية بالمنطوق واثنين بالمفهوم فقال ( ولا يرث بنو الأخوات ما كن ) شقائق أو لأب وبناتهن من باب أولى ( ولا ) يرث ( بنو البنات ) وبناتهن من باب أولى ( ولا ) يرث ( بنات الأخ ) ما كان شقيقا أو لأب أو لأم ( ولا ) يرث ( بنات العم ) ولا عم أخو أبيك لأمه ك وفي بعض النسخ هنا ( ولا جد لأم ) وفي بعضها أيضا ( ولا بن أخ لام ولا أم أبي الأم ) والثلاثة الباقية العمة والخالة والخال وهم داخلون في قوله بعد ولا يرث من ذوي الأرحام إلا من له سهم في كتاب الله تعالى
ثم انتقل يتكلم على موانع الميراث فقال ( ولا يرث عبد ) قن ( ولا ) يورث ومثله ( من