فهرس الكتاب
الآية
فالصلاة في نفسها فريضة وعلى الهيئة المذكورة في الآية وتقدم بيانها في باب صلاة الخوف سنة وقيل رخصه ومشى عليه صاحب المختصر
ع وانظر قوله ( وهو فعل يستدركون به فضل الجماعة ) وصلاة الرجل في خاصة نفسه في الجماعة فضيلة وإقامة الصلاة في الجماعة سنة اه
( والغسل لدخول مكة مستحب والجمع ) بين المغرب والعشاء ( ليلة المطر ) وفي الطين والظلمة ( تخفيف ) أي رخصة ( و ) إنما كان رخصة لأنه ( قد فعله الخلفاء الراشدون ) أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما استشهد بفعلهم دون فعله عليه الصلاة والسلام لأن فعله صلى الله عليه وسلم يتطرق إليه النسخ دون فعلهم ( والجمع بعرفة ) بين الظهر والعصر ( وبالمزدلفة ) بين المغرب والعشاء بعد مغيب الشفق وبعد حط الرحال ( سنة واجبة ) أي مؤكدة والذي في المختصر أنه مستحب ( وجمع المسافر ) سفرا واجبا كالحج الواجب أو