فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 1372

وحده كانت له درجة واحدة ومن صلى في جماعة كانت له ثمانية وعشرون درجة

( والصلاة في المسجد الحرام ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام فذا أفضل من الصلاة في سائر المساجد ) ويليهما في الفضل مسجد إيليا

ع قوله ( واختلف في مقدار التضعيف ) أي الزيادة ( بذلك ) التفضيل ( بين المسجد الحرام ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام ) لم يرد به باتفاق من الشيوخ ما هو ظاهره من أنه اختلف بماذا يفضل أحد المسجدين على الآخر وإنما أراد به بيان الخلاف الواقع بين العلماء هل مكة أفضل أو المدينة أفضل ومشهور المذهب أن المدينة أفضل واستثنوا من الخلاف قبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أفضل البقاع حتى على الكعبة بإجماع ومعنى التفضيل بين البلدين أن ثواب العمل في إحداهما أكثر من ثواب العمل في الأخرى

ع وقوله ( ولم يختلف أن الصلاة في مسجد الرسول ) عليه الصلاة والسلام ( أفضل من ألف صلاة فيما سواه وسوى المسجد الحرام من المساجد ) واختلف هل الصلاة فيه أفضل أو الصلاة في المسجد الحرام ( فأهل ) أي علماء ( المدينة المشرفة يقولون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت