فهرس الكتاب
إن الصلاة فيه ) في أي في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام ( أفضل من الصلاة في المسجد الحرام بدون الألف ) قيل معناه بسبعمائة
وعن الشافعي رضي الله عنه أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام بمائة صلاة لما رواه الترمذي وابن عبد البر وصححاه أنه عليه الصلاة والسلام قال صلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة
( وهذا ) التفضيل الذي ذكرناه كله إنما هو ( في الفرائض وأما النوافل ف ) فعلها ( في البيوت أفضل ) على الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة وفي المنتقى وغيره وروى ابن القاسم عن مالك أن التنفل في البيوت أحب إليه من التنفل في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا للغرباء فإن تنفلهم في مسجده صلى الله عليه وسلم أحب إليه
( والتنفل بالركوع لأهل مكة ) أي سكانها فيدخل فيهم المجاورون ( أحب إلينا ) أي إلى المالكية ( من الطواف ) لئلا يزاحموا الغرباء ( والطواف للغرباء ) وهم أهل الموسم ( أحب ) إلينا من الركوع ( ل ) قلة ( وجود ذلك لهم ) وهذا آخر ما ذكر من المسائل الفقهية
ثم شرع يبين ماذا يجب على الجوارح وما يحرم فقال ( ومن الفرائض ) فرض عين