من جسده ( و ) كذا لا بأس ب ( التعالج ) أي بمعالجة المريض الداء بالدواء لما في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء وأفضل ما يتعالج به الحمية وهي ترك الطعام لما ورد أن الحمية رأس الدواء ولو اقتصر على ذكر التعالج لأغنى عن الثلاثة التي بعده ( و ) هي ( شرب الدواء ) بفتح الدال وكسرها مع المد فيهما ( والفصد ) وهو قطع العرق لاستخراج الدم الذي يؤذي الجسد ( والكي ) وهو الحرق بالنار ( والحجامة حسنة ) أي مستحبة في كل أيام السنة
ابن رشد ولصحة إيمان مالك بالقدر كان لا يكره الحجامة ولا شيئا من الأشياء يوم السبت والأربعاء بل يتعمد ذلك فيهما ( والكحل ) بالأثمد ليلا ( ل ) أجل ( التداوي