فضائل الوضوء بقوله ( فمن قام إلى وضوء من نوم ) أي من أراده إما بسبب نوم مستثقل ( أو ) بسبب ( غيره ) مما يوجب الوضوء من حدث أو سبب ( فقد قال بعض العلماء ) قالوا حيث استعمل هذا اللفظ في هذا الكتاب يريد به ابن حبيب فقط أو هو مع غيره كما هنا
( يبدأ فيسمي الله ) تعالى قيل يقول بسم الله الرحمن الرحيم وقيل يقول بسم الله فقط ولم يبين حكم هذا القول عند قائله
( ولم يره بعضهم ) أي لم ير بعض العلماء القول بالبداءة بالتسمية