فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1372

ثم انتقل يتكلم على بيان وقت صلاة الظهر وكان الأولى أن يقدم الكلام عليها كما فعل غيره لأنها أول صلاة صلاها جبريل عليه الصلاة والسلام بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال ( ووقت الظهر ) أي أول وقته المختار ( إذا زالت ) أي مالت ( الشمس عن كبد ) بفتح الكاف مع كسر الباء وسكونها وكسر الكاف وإسكان الباء عبر به عن وسط ( السماء ) مجازا لأن الكبد لا يكون إلا للحيوان فلما كان موضع الكبد من الحيوان وسطه عبر عن وسط السماء بالكبد ثم فسر الزوال بقوله ( وأخذ الظل في الزيادة ) التقدير وهو أن يأخذ الظل في الزيادة ويعرف الزوال بأن يقام عود مستقيم فإذا تناهى الظل في النقصان وأخذ في الزيادة فهو وقت الزوال ولا اعتداد بالظل الذي زالت عليه الشمس في القامة بل يعتبر ظله مفردا عن الزيادة

( ويستحب أن تؤخر ) أي صلاة الظهر ( في الصيف )

ك ظاهره أو نصه اختصاص التأخير بالصيف دون الشتاء جماعة وأفذاذا

وقال ج لا مفهوم لقوله في الصيف بل وكذلك الشتاء والتأخير المستحب مستمر ( إلى أن يزيد ظل كل شيء ) مما له ظل كالإنسان ( ربعه بعد الظل الذي زالت عليه الشمس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت