فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1372

وإذا قرأت في صلاة الصبح أو غيرها من الصلوات المفروضات ( فلا تستفتح ) القراءة فيها ( ببسم الله الرحمن الرحيم ) مطلقا ( لا في أم القرآن ولا في السورة التي بعدها ) لا سرا ولا جهرا ( إماما كنت أو غيره ) والنهي في كلامه للكراهة وهو مذهب المدونة وشهر لما صح أن عبد الله بن مغفل قال سمعني أبي وأنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني إياك والحدث قال ولم أر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا أبغض إليه حدثا في الإسلام منه فإني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت قرأت

وقل الحمد لله رب العالمين الخ وعلى هذا عمل أهل المدينة وأما قراءتها في النافلة فقال في المدونة ذلك واسع إن شاء قرأ وإن شاء ترك وكذلك يكره التعوذ في الفريضة دون النافلة ( فإذا قلت ولا الضالين فقل ) على جهة الاستحباب ( آمين ) بالمد مع التخفيف على المشهور اسم لله تعالى ونونه مضمومة على النداء تقديره يا آمين استجب دعاءنا

وقال ابن العربي وفتحت نون آمين لسكونها وسكون الياء قبلها ( إن كنت ) تصلي ( وحدك ) سواء كنت في صلاة سرية أو جهرية ( أو ) كنت تصلي ( خلف إمام ) صلاة سرية أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت