فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1372

يضعها تحت ساقه الأيمن ( و ) إذا رفعت رأسك من السجود فإنك أيضا ( ترفع يديك عن الأرض ) فتجعلهما ( على ركبتيك ) وإذا لم ترفعهما عن الأرض ففي بطلان صلاتك قولان أشهرهما على ما قال ع البطلان والأصح ما قال القرافي عدم البطلان ( ثم ) بعد أن ترفع رأسك من السجدة الأولى مع رفع يديك ( تسجد ) السجدة ( الثانية كما فعلت أولا ) في السجدة الأولى من تمكين الجبهة والأنف من الأرض وقيام القدمين ومباشرة الأرض بالكفين وغير ذلك ( ثم ) بعد فراغك من السجدة الثانية ( تقوم من الأرض كما أنت معتمدا على يديك ) تقدم أن هذا الاعتماد مستحب وأشار به الشيخ إلى قول الحنفية ولا يقوم معتمدا وأشار بقوله ( لاترجع جالسا لتقوم من جلوس ) إلى قول الشافعية أنه يقوم إلى الركعة الثانية والرابعة من جلوس على جهة السنة ( ولكن ) الفضيلة عندنا في الرجوع إلى القيام ( كما ذكرت لك في السجود ) وهو أنك تهوي إليه ولا تجلس في هويك ليكون سجودك من قيام لا من جلوس فكذلك ترجع إلى القيام من السجود من غير جلوس ليكون قيامك من سجود لا من جلوس ( وتكبر في حال قيامك ) لأن التكبير عند الحركة والشروع في أفعال الصلاة مستحب كما تقدم ( ثم ) بعد أن تنتصب قائما وتفرغ من التكبير ( تقرأ ) الفاتحة ثم تقرأ معها سورة ( كما قرأت في الركعة الأولى ) من طوال المفصل ( أو دون ذلك ) تعقبه ك بأن المستحب أن تكون الركعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت