فهرس الكتاب
ابن عبد الحكم وغيره أنه يقرأ مع أم القرآن سورة ( و ) إذا رفع رأسه من سجود الركعة الثالثة ( يتشهد ) ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو ( و ) بعد ذلك ( يسلم ) على الصفة المتقدمة ( ويستحب له أن يتنفل بعدها ) أي بعد صلاة المغرب بعد أن يفرغ من الذكر عقبها ( بركعتين ) لفعله عليه الصلاة والسلام ذلك ( وما زاد ) على الركعتين ( فهو خير ) له لقوله تعالى { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } وإن تنفل بعدها ( بست ركعات فحسن ) أي مستحب لقوله صلى الله عليه وسلم من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم بينهن بسوء عدلن له عبادة ثنتي عشرة سنة
رواه ابن خزيمة في صحيحه والترمذي وفي معجمات الطبراني مرفوعا من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر
( والتنفل بين المغرب والعشاء مرغب فيه ) قال الغزالي سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } فقال الصلاة بين العشاءين ثم قال عليكم بالصلاة بين العشاءين فإنها تذهب بملاغات النهار وتهذب آخره
الملاغات جمع ملغاة من اللغو أي تطرح ما على العبد من الباطل واللهو ( وأما غير ذلك ) أي غير ما ذكر من الجهر بالقراءة في