فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1372

تعالى الله عما يقولون واللطيف في حقه تعالى يطلق بإزاء معان بمعنى العليم بخفيات الأمور وغوامضها ومشكلاتها وبمعنى الرحيم وبمعنى فاعل اللطف وقوله ( يضل من يشاء فيخذله بعدله ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله ) دليل على قوله لا يكون من عباده الخ وقد تقدم أن الهداية والتوفيق بمعنى واحد وهو خلق القدرة على الطاعة والضلال والخذلان بمعنى واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت