تعالى الله عما يقولون واللطيف في حقه تعالى يطلق بإزاء معان بمعنى العليم بخفيات الأمور وغوامضها ومشكلاتها وبمعنى الرحيم وبمعنى فاعل اللطف وقوله ( يضل من يشاء فيخذله بعدله ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله ) دليل على قوله لا يكون من عباده الخ وقد تقدم أن الهداية والتوفيق بمعنى واحد وهو خلق القدرة على الطاعة والضلال والخذلان بمعنى واحد