فهرس الكتاب
وقيل ) كان يصلي من الليل ( عشر ركعات ثم يوتر بواحدة ) الروايتان في الصحيح وقيام الليل واجب في حقه عليه الصلاة والسلام ومستحب في حقنا لقوله عليه الصلاة والسلام عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين وهو قربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الأثم ( وأفضل الليل آخره في القيام ) أي لأجل التهجد عند مالك وأتباعه لما في الصحيحين من قوله عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
ومعنى ينزل ربنا أي أمره ورحمته وإذا ثبت أن آخر الليل أفضل ( فمن أخر تنفله ووتره إلى آخره فذلك أفضل إلا من الغالب عليه أن لا ينتبه فليقدم وتره مع ما يريد من النوافل أول الليل ) لما في مسلم وغيره من حديث جابر يرفعه من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع