سهو وإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه وهذا عام في كل ما يصدق عليه الاختلاف من أفعال الصلاة وأقوالها وجميع هيئاتها
( ولا يرفع أحد ) من المأمومين ( رأسه ) من ركوع أو سجود ( قبل الإمام ) لما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله وجهه وجه حمار أو يجعل صورته صورة حمار
وفي لفظ لمسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع لا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف
( ولا يفعل ) أحد فعلا من أفعال الصلاة ( إلا بعد فعله ) لما في الصحيحين عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده