جهلا لم يعد قاله في المدونة ( وإن لم يقدر ) المريض أن يصلي جالسا استقلالا ولا مستندا ولا متربعا ولا غير متربع ( صلى على جنبه الأيمن إيماء ) ويجعل وجهه إلى القبلة كما يوضع في لحده ( وإن لم يقدر ) أن يصلي ( إلا ) مستلقيا ( على ظهره فعل ذلك ) أي صلى مستقليا على ظهره إيماء ورجلاه إلى القبلة ( ولا يوخر ) المكلف بمعنى لا يترك ( الصلاة إذا كان في عقله وليصلها بقدر ما يطيق ) من قيام وجلوس وإيماء واضطجاع ونحو ما قال قول المدونة ويصلي المريض على قدر ما يستطيع ودين الله يسر وفيها أيضا يوميء برأسه ولا يدع الإيماء وإن كان