الرجال دون النساء مما خفي لونه وظهرت رائحته كالمسك ويقصد به امتثال السنة ولا يقصد به الفخر والرياء ومن الآداب التجمل باللباس وإليه أشار بقوله ( ويلبس أحسن ثيابه ) أي ما يعد الناس حسنا احترازا من أن تكون عنده حسنة وليست بحسنة عند الناس والثياب الحسنة في الشرع البياض والأصل فيما ذكر ما رواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومس من الطيب إن كان عنده ثم أتى الجمعة ولم يتخط أعناق الناس ثم يصلي ما كتب الله تعالى عليه ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كانت له كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها
قال ويقول أبو هريرة وزيادة ثلاثة أيام ويقول إن الحسنة بعشر أمثالها
ومن