أي الذي قومته من العروض بشرط أن ينض من أثمانها أي العروض المدارة شيء ما ولو درهما ولا فرق على المشهور بين أن ينض له شيء في أول الحول أو في آخره أما إذا لم ينض له شيء أو نض له بعد الحول بشهر مثلا فإنه يقوم حينئذ وينتقل حوله إلى ذلك الشهر ويلغي الزائد على الحول وكذلك يزكي المدير النقد إن كان معه وإليه أشار بقوله ( مع ما بيدك من العين ) وكذلك يزكي عن دينه النقد الحال المرجو ( وحول ربح المال حول أصله ) ظاهره كان الأصل نصابا أم لا وهو كذلك على المشهرو مثاله أن يكون عنده دينار أقام عنده أحد عشر شهرا ثم اشترى به سلعة باعها بعد شهر بعشرين فإنه يزكي الآن لأن الربح يقدر كامنا في