إلى أنصار المسلمين التي لا ذمة لهم فيها ثم ختم الباب بما نبهنا عليه أول الباب أنه تبرع به وهو قول
( وفي الركاز وهو ) لغة على ما قال صاحب العين يقال لما يوضع في الأرض ولما يخرج من المعدن من قطع الذهب أو الورق واصطلاحا ( دفن الجاهلية ) زاد في الواضحة خاصة والكنز يقع على دفن الجاهلية ودفن الإسلام والدفن بكسر الدال المهملة بمعنى المدفون كالذبح في قوله تعالى { وفديناه بذبح عظيم } أي مذبوح ويحتمل أن تفتح داله والمعنى واحد نحو الدرهم ضرب الأمير أي مضروبه واختلف هل هو خاص بجنس النقدين أو عام فيه وفي غيره كاللؤلؤ والطيب والنحاس والرصاص قولان ل مالك اقتصر صاحب المختصر على الثاني وبالغ فيه على أنه يطلق عليه ركاز ولو شك أهو جاهلي أم لا لالتباس الأمارات أو لعدمها لأن الغالب أن ذلك من فعلهم
وقال ك المعروف من المذهب الذي رجع إليه مالك وأخذ به ابن القاسم تخصيصه بالنقدين وحكمه أنه يجب فيه