عدما ) أي بنت مخاض وابن لبون ( كلفه الساعي بنت مخاض ) وغاية أخذ بنت مخاض أو ابن لبون ( إلى خمس وثلاثين ) منها فالوقص في هذه عشرة ( ثم في ست وثلاثين ) منها ( بنت لبون وهي بنت ثلاث سنين ) ليس هو على ظاهره بل مراده ما أوفت سنتين ودخلت في الثالثة وسميت بذلك لأن أمها ذات لبن وغاية أخذها ( إلى خمس وأربعين ) فالوقص تسعة ( ثم في ست وأربعين حقة ) بكسر الحاء المهملة ( وهي التي يصلح على ظهرها الحمل ويطرقها الفحل ) أي استحقت أن تركب ويحمل عليها الفحل والحمل بكسر الحاء في الاسم وبفتحها في المصدر قال تعالى { ولمن جاء به حمل بعير } وهي أي الحقة ( بنت أربع سنين ) مراده ما أكملت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة وغاية أخذها ( إلى ستين ) فالوقص في هذه أربعة عشر ( ثم ) بعد ذلك ( في إحدى وستين جذعة وهي بنت خمس سنين ) مراده أيضا ما أكملت أربعة ودخلت في الخامسة سميت بذلك لأنها تجذع سنها أي تسقطه وهي آخر أسنان ما يؤخذ في الزكاة من الإبل وغاية أخذها ( إلى خمس وسبعين ) فالوقص أربعة عشر أيضا ( ثم في ست وسبعين بنتا لبون إلى تسعين ) فالوقص أربعة عشر أيضا ( ثم في إحدى وتسعين حقتان إلى عشرين ومائة ) فالوقص تسعة وعشرون فتلخص من هذا كله أن أوقاص الإبل على خمس مراتب ( فما زاد على ذلك ) أي على المائة وعشرين ( ف ) الواجب