أفضل من الخصي وعلل بطيب اللحم وقيل لأنه أكمل منه في الخلقة ومقابله أن الخصي أفضل من الفحل وعلل بطيب اللحم ومحل الخلاف إذا تساويا في السمن أما إذا كان الخصى أسمن فهو أفضل قاله ابن حبيب
ولم يحك الباجي غيره وما ذكره من تفضيل الخصي على الأنثى هو المشهور لفضل الذكورية على الأنوثية وهذا في الخصي القائم الأنثيين أما إذا قطعتا أو خلق كذلك فتكره الأضحية به ( وإناثها ) أي إناث الضأن ( أفضل من ذكور المعز ومن إناثها ) لطيب اللحم ( وفحول المعز ) أي وخصيانها ( أفضل من إناثها وإناث المعز أفضل من الإبل والبقر في الضحايا ) قيل ظاهر كلامه أن الإبل أفضل من البقر لتقديمها وقيل لا يظهر ذلك منه إذ الواو لا تقتضي ترتيبا وظاهر صنيع صاحب المختصر أن القولين مشهوران قال في توضيحه والخلاف بينهما خلاف في حال هل هذا أطيب أو هذا والظاهر طيب البقر وهذا آخر الكلام على التفضيل في الضحايا ( وأما في الهدايا فالإبل أفضل ثم البقر ثم الضأن ثم المعز ) هذا هو المشهور لأن المقصود من الهدايا تكثير اللحم للمساكين والمقصود من الضحايا طيب اللحم
ثم شرع يبين صفات تتقى في الضحايا والهدايا متى وجد شيء منها فيها لا تجزىء فقال ( ولا يجوز ) بمعنى لايجزىء ( في شيء من ذلك ) أي من الضحايا والهدايا ( عوراء )