فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1372

أفضل من الخصي وعلل بطيب اللحم وقيل لأنه أكمل منه في الخلقة ومقابله أن الخصي أفضل من الفحل وعلل بطيب اللحم ومحل الخلاف إذا تساويا في السمن أما إذا كان الخصى أسمن فهو أفضل قاله ابن حبيب

ولم يحك الباجي غيره وما ذكره من تفضيل الخصي على الأنثى هو المشهور لفضل الذكورية على الأنوثية وهذا في الخصي القائم الأنثيين أما إذا قطعتا أو خلق كذلك فتكره الأضحية به ( وإناثها ) أي إناث الضأن ( أفضل من ذكور المعز ومن إناثها ) لطيب اللحم ( وفحول المعز ) أي وخصيانها ( أفضل من إناثها وإناث المعز أفضل من الإبل والبقر في الضحايا ) قيل ظاهر كلامه أن الإبل أفضل من البقر لتقديمها وقيل لا يظهر ذلك منه إذ الواو لا تقتضي ترتيبا وظاهر صنيع صاحب المختصر أن القولين مشهوران قال في توضيحه والخلاف بينهما خلاف في حال هل هذا أطيب أو هذا والظاهر طيب البقر وهذا آخر الكلام على التفضيل في الضحايا ( وأما في الهدايا فالإبل أفضل ثم البقر ثم الضأن ثم المعز ) هذا هو المشهور لأن المقصود من الهدايا تكثير اللحم للمساكين والمقصود من الضحايا طيب اللحم

ثم شرع يبين صفات تتقى في الضحايا والهدايا متى وجد شيء منها فيها لا تجزىء فقال ( ولا يجوز ) بمعنى لايجزىء ( في شيء من ذلك ) أي من الضحايا والهدايا ( عوراء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت