ذهب نور إحدى عينيها وإن بقيت صورتها أما إذا كان على الناظر بياض يسير لا يمنعها أن تبصر أو كان على غير الناظر لم يمنع الاجزاء وإذا لم تجزىء العوراء فالعمى أولى ( و ) كذلك ( لا ) يجزىء فيهما ( مريضة ) مرضا بينا أما إذا كان خفيفا لا يمنعها من التصرف بتصرف الغنم فلا أثر له ومنه البشم أي التخمة والجرب الكثير وسقوط الأسنان أو جلها ( و ) كذلك ( لا ) يجزىء فيهما ( العرجاء البين ضلعها ) بفتح الضاد المعجمة واللام وروي بالظاء المشالة أي عرجها وهي التي لا تلحق الغنم أما إن كان العرج لا يمنعها أن تسير بسيرهم فلا يمنع الإجزاء ( و ) كذلك ( لا ) يجزىء فيهما ( العجفاء ) واختلف في تفسيرها فقال الشيخ تبعا لابن حبيب هي ( التي لا شحم فيها ) وقال الأكثرون هي التي لا مخ في عظامها وهو المنقول عن أهل اللغة وهذه العيوب الأربعة مجمع عليها وبها ورد الحديث في الموطأ وغيره واختلف هل يقاس عليها غيرها من العيوب إذا كثر أم لا والمشهور القياس وعليه مشى الشيخ فقال