يجتلب به الهواء الرطب ويدفع هب الهواء الحار كالمروحة للقلب ومنها الودجان وهما عرقان من الجانبين يتصل بهما أكثر عروق البدن ويتصلان بالدماغ ومنها المريء وهو عرق متصل بالفم والمعدة يجري فيه الطعام منه إليها انتهى
عياض المريء بفتح الميم وكسر الراء وهمز آخره وقد يشدد آخره ولا يهمز مبلع الطعام والشراب وهو البلعوم ( وإن رفع ) الذابح ( يده ) عن الذبيحة ( بعد قطع بعض ذلك ) الحلقوم والأوداج ( ثم أعاد يده فأجهز فلا تؤكل ) ظاهره سواء طال الرفع أو لم يطل وهو كذلك باتفاق إذا طال واختلف إذا رجع بالقرب فقال سحنون تحرم وقال ابن حبيب تؤكل واختاره اللخمي لأن كل ما طلب فيه الفور يغتفر فيه التفريق اليسير والطول مقيد بما لو تركت لم تعش أما إن كانت حين الرفع لو تركت لعاشت أكلت لأن الثانية ذكاة مستقلة
( وإن تمادى ) الذابح عمدا ( حتى قطع الرأس ) من الذبيحة ( أساء ولتؤكل ) يعني وتؤكل ولم يرد الأمر وإذا أكلت مع العمد فأحرى مع النسيان وغلبة السكين ( ومن ذبح من القفا ) أو من صفخة العنق ( لم تؤكل ) لأنه لم يأت بالذكاة المشروعة ولأنه قد أنفذ المقتل بقطع النخاع وإذا أنفذت المقاتل قبل الذبح لم تؤكل ولو قطع