فهرس الكتاب
آتيا بكاف التشبيه فقال ( كما يلزمه لو نذره مجردا من غير يمين ) أي يلزمه المقيد بوقوعه كما يلزمه الذي لا تعليق فيه نحو لله على صوم أو صلاة أو غيرهما ثم أشار إلى القسم الثالث بقوله ( وإن لم يسم لنذره مخرجا من لأعمال ) كقوله لله على نذر ولم يسم هل هو صلاة أو صوم أو حج أو ما أشبه ذلك ( فعليه كفارة يمين ) على المذهب ( ومن نذر معصية من قتل نفس أو شرب خمرة أو شبهه ) كالنبيذ ( أو ) نذر ( ما ليس بطاعة ولا معصية ) كالمباحة والمكروه ( فلا شيء ) أي لا كفارة ( عليه ليمينه ) في الفرعين وفي كلامه تكرار بالنسبة للفرع الأول مع قوله قبل ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه واختلف هل قوله ( وليستغفر لله ) راجع لنذر المعصية فقط أوله ولما بعده قولان ( وإن حلف ) إنسان ( ب ) اسم ( لله ) أو بصفة من صفاته النفسية أو المعنوية ( ليفعلن معصية ) من معاصي الله تعالى كشرب الخمر أو قتل نفس أو سب من لا يجوز سبه ( فليكفر عن يمينه ) الذي حلفه ( ولا يفعل ذلك ) المحلوف عليه ( وإن تجرأ ) اي اقتحم ( ففعله ) أي