فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1372

( والمملكة ) وهي التي يقول لها زوجها مثلا ملكتك نفسك أو أمرك أو طلاقك بيدك أو أنت طالق إن شئت ( والمخيرة ) وهي التي يخيرها في النفس مثل أن يقول لها اختاريني أو اختاري نفسك أو في عدد يعينه من أعداد الطلاق مثل اختاريني أو اختاري طلقة أو طلقتين حكمهما أن ( لهما أن يقضيا ما دامتا في المجلس ) فالمملكة تجيب بصريح يفهم عنها مرادها منه فيعمل عليه ثم لا يخلو حالها من أمرين لأنها إما أن تطلق واحدة أو زيادة عليها ففي الواحدة لا مناكرة له وفيما زاد عليها له المناكرة وإلى هذا أشار بقوله ( وله ) أي لزوج المملكة ( أن يناكر المملكة خاصة ) دون المخيرة كما سينص عليه ( فيما فوق الواحدة ) بشروط خمسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت