بنفسه أو يستأجر لها من يخدمها أو يشتري لها خادما ولا تطلق بالعجز عنه واحترز باتسع مما إذا كان معسرا فإنه لا يلزمه خدمتها لأنها على ذلك دخلت وتكون عليها الخدمة الباطنة كالطبخ والعجن بخلاف الخدمة الظاهرة كالطحن إلا أن تتطوع أو تكون هناك عادة فتحمل عليها لأن العادة كالشرط ( وعليه ) أي المالك المفهوم من السياق وجوبا ( أن ينفق على عبيده ) في حياتهم ( ويكفنهم إذا ماتوا ) والأصل في وجوب النفقة ما في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة ما ترك عن غنى واليد العليا خير من اليد السفلى
وابدأ بمن تعول المرأة