ظاهره مطلقا وفيه تفصيل لابن رشد نقلناه في الأصل والذي في المختصر أن له أجرة مثله في بيع العروض وأما عمله في القراض بعد ذلك فله قراض مثله من الربح إن كان ثم ربح وإلا فلا شيء له ثم بين أمور يستبد بها العامل دون رب المال بقوله ( وللعامل ) أي وجوبا ( كسوته وطعامه ) المراد به نفقته ذهابا وإيابا بشرطين أحدهما السفر ومن شروطه أن ينوي به تنمية المال أما إذا سافر لزيارة أهله أو لحج أو لغزو فلا نفقة له والآخر أن يكون المال له بال