فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 326

وإن كان في غير علاج المريض وقال غيره رجل طبيب أي حاذق سمى طبيبا لحذقه وفطنته قال علقمة فإن تسألوني بالنساء فإنني خبير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له في ودهن نصيب وقال عنترة أن تغدفي دوني القناع فإنني طب بأخذ الفارس المستلم أي إن ترخي عني قناعك وتستري وجهك رغبة عني فإني خبير حاذق بأخذ الفارس الذي قد لبس لأمة حربه ومنها العادة يقال ليس ذلك بطبي أي عادتي قال فروة بن مسيك فما إن طبنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرينا وقال أحمد بن الحسين وما التيه طبي فيهم غير أنني بغيض إلى الجاهل المتغافل ومنها السحر يقال رجل مطبوب أي مسحور وفي الصحيح من حديث عائشة لما سحرت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس الملكان عند رأسه وعند رجليه فقال أحدهما ما بال الرجل قال الاخر مطبوب قال من طبه قال فلان اليهودي قال أبو عبيدة إنما قالوا للمسحور مطبوب لأنهم كنوا بالطب عن السحر كما كنوا عن اللديغ فقالوا سليم تفاؤلا بالسلامة وكما كنوا بالمفازة عن الفلاة المهلكة التي لا ماء فيها فقالوا مفازة تفاؤلا بالفوز من الهلاك ويقال الطب لنفس الدواء قال ابن أبي الأسلت إلا من مبلغ حسان عني أسحر كان طبك أم جنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت