فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 326

ذكور أمتى وحل لإناثهم والفضة سر من أسرار الله في الأرض وطلسم الحاجات وأحساب أهل الدنيا بينهم وصاحبها مرموق بالعيون بينهم معظم في النفوس مصدر في المجالس لا تغلق دونه الأبواب ولا تمل مجالسته ولا معاشرته ولا يستثقل مكانه تشير الأصابع إليه وتعقد العيون نطاقها عليه إن قال سمع قوله وإن شفع قبلت شفاعته وإن شهد زكيت شهادته وإن خطب فكفء لا يعاب وغن كان ذا شيبة بيضاء فهى اجمل عليه حلية الشباب وهى من الأدوية المفرحة النافعة من الهم والغم والحزن وضعف القلب وخفقانه وتدخل في المعاجين الكبار وتجتذب بخاصيتها ما يتولد في القلب من الأخلاط الفاسدة خصوصا إذا اضيفت إلى العسل المصفى والزعفران ومزاجها إلى البرودة والايبوسة ويتولد عنها من الحرارة والرطوبة ما يتولد والجنان التى أعدها الله عز وجل لأوليائه يوم يلقونه أربع جنتان من ذهب وجنتنان من فضة آنيتها وحليتها وما فيهما وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال الذى يشرب في آنية الذهب والفضة انما يجرجر في بطنه نار جهنم وصح عنه أنه قال لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة فقيل علة التحريم تضيق النقود فإنها إذا اتخذت اوانى فاتت الحكمة التى وضعت لأجلها من قيام مصالح بنى آدم وقيل العلة الفخر والخيلاء وقيل العلة كسر قلوب الفقراء والمساكين وإذا رأوها وعاينوها وهذه العلل فيها ما فيها فان التعليل بتضيق النقود يمنع من التحلى بها وجعلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت