والكنوز المحجوبة قد استخدم عليها أرواح خبيثة شيطانية تحول بين الأنس وبينها ولا تقهرها إلا أرواح علوية شريفة غالبة لها بحالها الأيمانى معها منها أسلحة لا تقوم لها الشياطين وأكثر نفوس الناس ليست بهذه المثابة فلا يقاوم تلك الأرواح ولا يقهرها ولا ينال من سلبها شيئا فإن من قتل قتيلا فله سلبه فاغية هى نور الحناء وهى من أطيب الرياحين وقد روى البيهقى في كتاب شعب الايمان من حديث عبدالله بن بريدة عن ابيه رضى الله عنه يرفعه سيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية وروى ايضا عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كان أحب الرياحين إلى رسول الله الفاغية والله أعلم بحال هذين الحديثين فلا نشهد على رسول الله بما لا نعلم صحته وهى معتدلة في الحر واليبس فيها بعض القبض وإذا وضعت بين طى الثياب الصوف حفظتها من السوس وتدخل في مراهم الفالج والتمدد ودهنها يحلل الأعضاء ويلين العصب فضة ثبت أن رسول الله كان خاتمه من فضة وفصه منه وكانت قبيعة سيفه فضة ولم يصح عنه في المنع من لباس الفضة والتحلى بها شىء البتة كما صح عنه المنع من الشرب في آنيتها وباب الآنية أضيق من باب اللباس والتحلى ولهذا يباح للنساء لباسا وحلية وما يحرم عليهن استعماله آنية فلا يلزم من تحريم الآنية تحريم اللباس والحلية وفي السنن عنه وأما الفضة فالعبوا بها لعبا فالمنع يحتاج إلى دليل يثبته إما نص أو إجماع فإن ثبت احدهما وإلا ففى القلب من تحريم ذلك على الرجال شىء والنبى أمسك بيده ذهبا وبالاخرى حريرا وقال هذان حرام على