راكبًا فإنه أراد به سعيه بعد طواف القدوم ، وهو أنه لما طاف بالبيت ماشيًا ثم خرج إلى الصفا كثر عليه الناس يقولون: هذا محمد حتى خَرجن العَوَائِقُ من البيوت ، وكان لا يُضْرَبُ الناس بين يديه ، فلما كثر عليه ركب . هذا قاله ابن عباس ( 1 ) . فأما بعد طواف الإفاضة فإنه لم يحفظ عنه أنه طاف بين الصفا والمروة .
1653 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا يحيى بن أبي طالب قال: أنا عبد الوهاب ، أنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال: لم يطف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصَفَا والْمَرْوَة إلا طوافًا واحدًا طوافه الأول ( 2 ) .