فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 4208

قلت وقوله في العصر صلى بي حين كان ظل كل شيء مثله يعني حين تم ظل كل شيء مثله وقوله في الظهر من الغد صلى بي حين كان ظل كل شيء مثله يعني فرغ من الظهر حين كان ظل كل شيء مثله الا انه اراد تبيين اول الوقت وآخره وانما يحصل التبيين بذلك لأن الصلاة تطول وتقصر وصلاته في اليوم الثاني الصبح والعصر وقعت في اخر وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز للصبح الى طلوع الشمس والعصر الى غروب الشمس

واحتج الشافعي رضي الله عنه في ذلك بما روى

267 أخبرنا ابو زكريا بن ابي اسحاق في آخرين قالوا نا ابو العباس الاصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا مالك

268 وأخبرنا ابو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن ابي اسحاق قالا نا ابو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد الدارمي أنا القعنبي فيما قرىء على مالك قال وحدثنا يحيى بن بكير نا مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح ومن ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت