أبي سلمة قال: ' بنت أم سلمة ' قالت: فقلت نعم ، فقال: ' والله لو انها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها لابنة أخي من الرضاعة ، ارضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا اخواتكن ' . قال عروة: ثويبة مولاة لأبي لهب ، كان أبو لهب اعتقها ، فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله في النوم بشر حيبة ، فقال له: ماذا لقيت ؟ فقال أبو لهب: لم الق بعدكم رخاء غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة ، واشار إلى النقرة التي بين الابهام والتي تليها من الأصابع ( 1 ) .