زينب بنت كعب اخبرته ، انها سمعت فريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري قالت: خرج زوجي في طلب أعبد له ، وأدركهم بطرف القدوم فقتلوه ، فأتاني نعيه وأنا في دار شاسعة من دور اهلي ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له ': أتاني نعي زوجي وأنا في دار شاسعة من دور اهلي ، ولم يدع لي نفقة ولا مالا ، وليس المسكن لي ، فلو تحولت إلى إخوتي وأهلي ، كان ارفق بي في بعض شأني ، فقال: ' تحولي ' فلما خرجت إلى المسجد ، أو الحجرة دعاني أو امرني فدعيت له فقال: ' امكثي في البيت الذي اتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب اجله ' فاعتددت فيه أربعة اشهر وعشرا ، قالت: فأرسل إلي عثمان بن عفان ، فأتيته فحدثته فأخذ به ( 1 ) .