فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 4208

صاحبهما ، فبدأ عبد الرحمن فتكلم ، وكان أقرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الكبر ) ) - قال يحيى: الكلام للكبير - فتكلما في أمر صاحبهما ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( استحقوا صاحبكم ) ) أو قال: (( قتيلكم بإيمان خمسين منكم ) ) قالوا: أمر لن نشهده قال: (( فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم ) ) قالوا: أقوام كفار ، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله . قال سهل: فأدركت ناقة من تلك الإبل دخلت مربدهم ، فركضتني برجلها . ورواه إسماعيل بن أبي أويس ، عن أبيه ، عن يحيى ، أن بشر بن يسار مولى بن حارثة الأنصاري أخبره ، وكان شيخًا كبيرًا فقيهًا ، وكان قد أدرك من أهل داره من بني حارثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجالًا منهم: رافع بن خديج ، وسهل بن أبي حثمة ، وسويد بن النعمان ، حدثوه أن القسامة كانت فيهم في بني حارثة بن الحارث في رجل من الأنصار يدعى عبد الله بن سهل قتل بخيبر ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: (( تحلفون خمسين يمينًا ، فتستحقون قاتلكم ) ) قالوا: يا رسول الله ، ما شهدنا ، ولا حضرنا ، فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: (( فتبرئكم يهود بخمسين ) ) فذكره .

3164 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، نا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا ابن أبي أويس فذكره .

3165 - وبهذا المعنى في البداية بأيمان الأنصاري رواه اللبيث بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت