وزيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال أحداهما: يا رسول الله ! اقص بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر: وكان أفقههما: أجل يا رسول الله ، اقض بيننا بكتاب الله ، وائذن لي أن أتكلم ، قال: (( تكلم ) ) قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأته ، فأخبروني أن علي ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاء ، وجارية لي ثم إني سألت أهل العلم ، فأخبروني أن علي ابني جلد مائة ، وتغريب عام ، وإنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أما والذي نفسي بيده لقضين بينكما بكتاب الله: أما غنمك وجاريتك فرد إليك ) ) وجلد ابنه مائة ، وغربه عامًا ، وأمر أنيسًا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها ( 1 ) .