(( أما أنت فقد غفر الله لك ) ) ، وقال للذي أصابها قولًا حسنًا ، قال عمر: ارجم الذي اعترف بالزنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا لأنه قد تاب توبة إلى الله أحسبه قال: توبة لو تابها أهل المدينة أو أهل يثرب لقبل منهم ) ) فأرسلهم ( 1 ) .
3399 - ورواه إسرائيل ، عن سماك ، وقال فيه: فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فلما أمر به قال صاحبه الذي وقع عليها . . . . فذكر الحديث ( 2 ) . وعلى رواية إسرائيل يحتمل أنه إنما أمر بتعزيره دون الرجم ، ويحتمل أنهم شهدوا عليه بالزنا بالخطأ ، فلذلك أمر برجمه ، والله أعلم .