وجلسنا ساعة ، فتحدثنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: (( ابنك هذا ؟ ) ) قال أبي: أي ورب الكعبة ، قال: (( حقًا ) ) قال: أشهد به ، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكًا من ثبت شبهي بأبي ، ومن حلف أبي على ذلك ، قال: ثم قال: (( أما إن ابنك هذا لا يجني عليك ، ولا تجني عليه ) ) قال: وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ( ألا تزر وازرة وزر أخرى ) ! . . . إلى قوله . . . . ( وهذا نذير من النذر الأولى ) [ سورة النجم: 38 - 56 ) ( 1 ) .