عاصم بن عمر بن قتادة ( 1 ) . والأحاديث في معناه كثيرة ، وقوله عز وجل: ! ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ! [ سورة البقرة: 195 ] ، ورد في ترك النفقة في سبيل الله عز وجل ، هكذا قال حذيفة بن اليمان ( 2 ) .
3552 - وروي عن ابن عباس ( 3 ) ، وروينا عن أبي أيوب الأنصاري ، في رجل من المسلمين حمل على الروم حتى دخل فيهم ، ثم خرج ، فقال الناس: سبحان الله ألقى بيده إلى التهلكة ، فقال: (( إنما نزلت فينا معشر الأنصار ، قلنا: فيما بينا سرًا: إن أموالنا قد ضاعت ، فلو أقمنا فيها ، فأصلحنا ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية فكانت التهلكة في الإقامة التي أردنا ) ) ( 4 ) .