على جواز ترك دعاء من بلغته الدعوة . وأما التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، فقد خيرهم بينه وبين المقام .
3564 - قال الشافعي: ( ( وليس يخيرهم إلا فيما يحل لهم ، وهذا لمن لا يخاف الفتنة في الإقامة بدار الشرك ، وفي هذا المعنى إذنه صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب ، وغيره في الإقامة بمكة بعد إسلامهم إذ لم يخف الفتنة ، فإذا خافوها ، وقدروا على الهجرة فعليهم الهجرة ، فإذا لم يهاجروا حتى ماتوا فقد قال الله عز وجل فيهم: ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا: فيم كنتم ؟ قالوا: كنا مستضعفين في الأرض ،