إبراهيم بن عبد الله ، أنا سليمان بن حرب ، أنا شعبة ، عن هشام بن زيد بن أنس ، عن أنس قال: أنفجنا أرنبًا بمر الظهران ، فسعى القوم فلغبوا ، فأدركتها فأخذتها فذهبت بها إلى أبي طلحة ، فذبحها وبعث منها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها أو فخذيها - قال: فخذيها لا أشك فيه - فقبله قلت: وأكل منه ؟ قال: وأكل منه ، ثم قال بعد: قبله ( 1 ) .