قال: ومن حجتهم فيه مع إجماعهم أن مسلمًا والقداح أخبراني عن ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد ، أن عبد الرحمن بن عوف رأى قومًا يحلفون بين المقام والبيت . فقال: على دمٍ ؟ فقالوا: لا ، قال ، فعلى عظيم من الأموال ؟ قالوا: لا . قال: ولقد خشيت أن يتهاون الناس بهذا المقام ( 1 ) . هكذا في روايتنا ، ورُوِي أن يبهى الناس يعني: يأنسوا به حتى تقل هيبتُه في قلوبهم ( 2 ) .
4277 - قال الشافعي: فذهبوا إلى العظيم من الأموال ما وصفت من عشرين دينارًا فصاعدًا ( 3 ) ، قال: وقد روى الذين جالسونا أن عمر جلب قومًا من اليمن فأدخلهم الحجر ، وأحلفهم ، وقد أنكروا علينا أن يحلف من بمكة بين الركن والمقام ، ومن بالمدينة على المنبر ، ونحن لا