واحدةً ، وأعتقكِ فعلتُ ، ويكون ولاؤكِ لي . فذهبتْ إلى أهلها ، فأبوا إلا أن يكون الولاءُ لهم . فقال رسول الله: ' خذيها وأعتقيها ' . ثم قام رسولُ الله في الناس ، فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال: ' أما بعدُ ، فما بال رجال يشترطون شُرُوطًا ليست في كتاب الله ، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطلٌ ، وإن كان مائة شرط ، قضاء الله أحقٌّ ، وشرط الله أوثق ، وإنما الولاء لمن أعتق ' ( 1 ) . هكذا رواه الزهري عن عروة .
4537 - ورواه هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . بمعناه غير أنه قال: ' خذيها واشترطي لهم الولاء ، فإنما الولاء لمن أعتق ' ففعلت عائشة ( 2 ) .