فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 4208

وأشار في المؤلفة قلوبهم إلى أنه نزلت بالمسلمين نازلة فأبْلَى بعضهم بَلاءً حَسَنًا فُيعْطِيه الإمام ما يراه من سهم المؤلفة قلوبهم لِيُرَغّبُه فيما صَنَع ، وليتألَّف به غيره من قومه ممن لا يثق منه بمثل ما يثق به منه . قال: والرِّقَاب: المكاتبون من جيران الصدقة . قال: والغارمون: صنفان: صنفٌ أدانوا في مصلحتهم ، أو معروف وغير معصية ثم عجزوا عن أداء ذلك في العرض والنقد ، فيعطون في غُرمهم لعجزهم . وصِنْفٌ أدانوا في حمالات وإصلاح ذات بين ومعروف ، ولهم عروض تحمل حمالاتهم أو عامتها ، إن بِيْعَتْ أضَرَّ ذلك بهم ، وإن لم يفتقروا ، فيعطى هؤلاء حتى يقضوا غرمهم . قال: وسهم سبيل الله يعطي من أراد الغزو من جيران الصدقة فقيرًا كان أو غنيًا . قال: وابن السبيل من جيران الصدقة الذين يريدون السفر في غير معصية ، فيعجزون عن بلوغ سفرهم إلا بمعونة على سفرهم . وقال في القديم: حكاه عنه بعض أصحابه هو لمن مرّ بموضع المصدق ممن يعجز عن بلوغ حيث يريد إلا بمعونة . قال الشافعي: وهذا مذهب والله أعلم ( 1 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت