فعل الله بهم وفعل"، / [64 / ب] ثم قال: للخدم: [اجلسوا فكلوا، فقعد الخدم] 1 يأكلون، ولم يأكل أمير المؤمنين"2.
وعن سالم بن عبد الله،"أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يدخل يده في دبر البعير، ويقول:"إني خائف أن أسأل عمّا بك"3."
وعن المسيب بن دارم4، قال:"رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب جمّالًا يقول:"حملت جملك ما لا يطيق"، قال:"ورأيته مرّ به سائل على ظهر جراب5 مملوء طعامًا، فأخذه فنثره للنواضح6، ثم قال:"الآن سل ما بدا لك"7.
وعن السائب بن الأقرع8: أنه كان جالسًا في إيوان9 كسرى، قال: فنظرت إلى تمثال يشير بإصبعه إلى موضع، قال: فوقع في رُوعي10 أنه يشير إلى كنز فاحتفرت ذلك الموضع، فأخرجت11 منه كنزًا عظيمًا، فكتبت إلى عمر خبره،
1 سقط من الأصل.
2 ابن الجوزي: مناقب ص 96.
3 ابن سعد: الطبقات 3/286، وإسناده صحيح، ابن الجوزي: مناقب ص 97.
4 أبو صالح، يَرْوِي عن عمر قصة السائل، روى عنه أبو خلدة بن دينار. (الجرح والتعديل 8/294، الثقات 5/437) .
5 الجراب: المِزودة أو الوعاء. (القاموس ص 85) .
6 الناضح: البعير أو الثور، أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. (لسان العرب 2/619) .
7 ابن حبان: الثقات 5/437، وابن الجوزي: مناقب ص 97، وفيه المسيب بن دارم لم يوثقه غير ابن حبان.
8 الثقفي، صحابي صغير، شهد فتح نهاوند، وولي أصبهان ومات بها. (الإصابة 3/58) .
9 إيوان كسرى: في مدائن كسرى وهو من أعظم الأبنية وأعلاها. (معجم البلدان 1/294) .
10 روعي: نفسي وخلدي. (النهاية 2/277) .
11 البُناني.