فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1019

فعل الله بهم وفعل"، / [64 / ب] ثم قال: للخدم: [اجلسوا فكلوا، فقعد الخدم] 1 يأكلون، ولم يأكل أمير المؤمنين"2.

وعن سالم بن عبد الله،"أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يدخل يده في دبر البعير، ويقول:"إني خائف أن أسأل عمّا بك"3."

وعن المسيب بن دارم4، قال:"رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب جمّالًا يقول:"حملت جملك ما لا يطيق"، قال:"ورأيته مرّ به سائل على ظهر جراب5 مملوء طعامًا، فأخذه فنثره للنواضح6، ثم قال:"الآن سل ما بدا لك"7.

وعن السائب بن الأقرع8: أنه كان جالسًا في إيوان9 كسرى، قال: فنظرت إلى تمثال يشير بإصبعه إلى موضع، قال: فوقع في رُوعي10 أنه يشير إلى كنز فاحتفرت ذلك الموضع، فأخرجت11 منه كنزًا عظيمًا، فكتبت إلى عمر خبره،

1 سقط من الأصل.

2 ابن الجوزي: مناقب ص 96.

3 ابن سعد: الطبقات 3/286، وإسناده صحيح، ابن الجوزي: مناقب ص 97.

4 أبو صالح، يَرْوِي عن عمر قصة السائل، روى عنه أبو خلدة بن دينار. (الجرح والتعديل 8/294، الثقات 5/437) .

5 الجراب: المِزودة أو الوعاء. (القاموس ص 85) .

6 الناضح: البعير أو الثور، أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. (لسان العرب 2/619) .

7 ابن حبان: الثقات 5/437، وابن الجوزي: مناقب ص 97، وفيه المسيب بن دارم لم يوثقه غير ابن حبان.

8 الثقفي، صحابي صغير، شهد فتح نهاوند، وولي أصبهان ومات بها. (الإصابة 3/58) .

9 إيوان كسرى: في مدائن كسرى وهو من أعظم الأبنية وأعلاها. (معجم البلدان 1/294) .

10 روعي: نفسي وخلدي. (النهاية 2/277) .

11 البُناني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت