والشعبي، وإسحاق، ورواية عن أحمد.
المشهور من مذهبه: يدفع إليها مالها وإن لم تنكح إذا بلغت ورشدت، وبه قال عطاء، والثوري، وأبو ثور، وأبو حنيفة، والشافعي، وابن المنذر1.
المسألة السّادسة عشر: اختيار عمر أن عين الدابة تضمن بربع قيمتها، وكتب به إلى شريح:"إنا كنا ننزلها بمنزلة الآدمي، إلا أنه أجمع رأيُنا أن قيمتها ربع الثمن".
وقال أحمد في رواية أبي الحارث2.
وعن أحمد رواية أخرى: يضمن بعض الدابة، وبه قال الشافعي3.
المسألة السّابعة عشر: اختيار عمر أن الشفعة لا تكون إلا في المشاع غير المقسوم، فأما الجار فلا شفعة له.
وبه قال عثمان، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، والزهري، ويحيى الأنصاري، وأبو الزناد، وربيعة، والمغيرة بن عبد الرحمن4، ومالك، والأوزاعي، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وابن المنذر.
1 الكاساني: بدائع الصنائع7/173، الزيلعي: تبيين الحقائق5/195، 203، الشافعي: الأم 3/219، 220، ابن قدامة: المغني 6/601، المرداوي: الإنصاف 5/322، 323.
2 أحمد بن محمّد الصائغ، روى عن الإمام أحمد مسائل كثيرة، بضعة عشر جزءًا، وجوّد الرواية عنه. (طبقات الحنابلة 1/74، 75) .
3 ابن قدامة: المغني 7/371.
4 المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله المخزومي، صدوق فقيه كان يهم، توفي سنة ست أو ثمان وثمانين. (التقريب ص 543) .