فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1019

وسقط الإخوة من الأبوين"."

ويروى عن عليّ، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وابن عباس، وأبي موسى، وبه قال الشافعي، والعنبري1، وشريك2، وأبو حنيفة، وأصحابه، ويحيى بن آدم3، ونعيم بن حماد4، وأبو ثور وابن المنذر.

ويروى عن عمر، وعثمان، وزيد بن ثابت - رضي الله عنهم: أنهم شركوا بين ولد الأبوين وولد الأم في الثلث، فقسموه بينهم بالسوية للذكر مثل حظ الأنثيين.

وبه قال مالك، والشافعي، وإسحاق.

ويروى أن عمر كان أسقط ولد الأبوين فقال بعضهم:"يا أمير المؤمنين، هب أن أبانا كان حمارًا أليست أمنا واحدة؟"، فشرك بينهم.

وهذه المسألة تسمى المُشَرَّكة5، وتسمَّى الحمارية لما تقدم.

وقيل: سميت بذلك لأن رجلًا يسمى حمارًا أفتى فيها، فأخطأ، فنسبت إليه.

وقيل غير ذلك6.

1 سوار بن عبد الله بن سوار العنبري، ثقة، توفي سنة خمس وأربعين ومئتين. (التقريب ص 259) .

2 ابن عبد الله النخعي، القاضي، توفي سنة سبع وسبعين ومئة. (التقريب ص 266) .

3 الخزاعي، صدوق يخطئ كثيرًا، عارف بالفرائض، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. (التقريب ص 564) .

4 الكوفي، ثقة، توفي سنة ثلاث ومئتين. (التقريب ص 587) .

5 سميت بالمشركة - بفتح الراء المشدّدة - أي: المشرك فيها. ويقال أيضًا: المشتركة، - بتاء بعد الشّين مع فتح الراء - بمعنى: أنها مشتركة فيها. (الفوائد الشنشورية مع حاشيتها ص 126) .

6 ابن عابدين: حاشية ردّ المختار 5/501، ابن رشد: بداية المجتهد ص 445، 446، النووي: الروضة 6/23، ابن قدامة: المغني 9/24، 25، ابن كثير: التفسير 2/201، 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت