يبرز نفر منّا بحسن نية ويحاولون أن يجعلوا الإسلام (مُودرنmodern ) كما يعبر هو - قبحه الله- أو يعبر غيره ، يحاولون تضعيف بعض الأحاديث الصريحة خروجا مما يسببه لهم بطرس من إحراجات -بزعمهم- وعند بطرس في كتبه التي يقدسها ما تستحي البغي من ذكره ولكن قومنا لا يقرءون . أقول لهؤلاء المميعين ما قال الله في كتابه ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ) [البقرة: 120] ، فهو لن يرضى بالحل الوسط وسيظل يدفع حتى يردكم عن دينكم إن استطاع. فهو يثني على ما قدم عمرو خالد من ( تطوير) في الأسلوب واقتباس من الكنيسة - بزعمه - ويثني على جرأة هالة سرحان في مناقشة القضايا الدينية في برنامج مثل برنامجها الذي تقدمه ويثني على القرآنيين الذي يتنكرون لبعض الأحاديث وهكذا، إلا أنه يطالب بما هو أبعد، وهو الردة عن الدين كلية والدخول في المسيحية. ولذا ينبغي أن يستفيق قومنا ويعرفوا أن الحل الوسط ليس بحل أبدا.