وعلى فرض صحة الحديث فالنبي ( ينفي ما تكلم به رجالُ كندة، ويذكر نسبه إلى أبيه عبد الله بن عبد المطلب، وأنه ولد من نكاح وليس من سفاح.
وابن كثير بعد تضعيفه للحديث يذكر شواهد على ما صح منه وهو أن النبي ( ولد من نكاح وليس من سفاح وأنه ابن أبيه.
وسأعود لقضية النسب الشريف لسيد ولد آدم محمد بن عبد الله ( بعد ذلك تحت عنوان منفصل، وفقط أردت هنا بيان كيف يستدل زكريا بطرس بالمصادر الإسلامية الصحيحة مثل ابن كثير. فهو -زكريا بطرس- يكذب كذبا رخيصا مكشوفا حين يستدل بالمصادر الصحيحة التي يعترف بها المسلمون.
يستدل من مسند الإمام أحمد ويقول على لسان الإمام أحمد (عن ابن عباس قال وكان الرسول يطوف حول الحجر سبع لفات ثلاثة منها قافزا كالظباء وأربعة منها ماشيا في احترام للحجر المقدس من مسند أحمد الحديث2835) (5)
وسياق كلامه على أن النبي ( كان على ذات النُّسك التي كانت عليها الجاهلية من تقديس الأصنام وهي هنا الحجر الأسود على حد قوله قبَّحه الله.
وانظر أخي كيف يكذب كذبا مركبا مكشوفا.
(5) في الصميم الحلقة التاسعة الشعائر الوثنية في الجاهلية د/22.