مخطوطة سريانية من جامعة مانشستر
كل ما عرضه زكريا بطرس برهانا على هذه الوثيقة هو غلاف كتاب كُتب عليه اسم (الوثيقة) واسم مَن تبناها، وفي هذه الوثيقة أن الراهب بحيرا حين التقى النبي ( في المرتين -وكان اللقاء في دير الراهب بحيرا في بصرى الشام على طريق القوافل- وجد في النبي محمد ( ضالته فبدأ يعلمه بقوله أنه استشف به علامات النبوة فانتقل إلى مكة وتابع تعليمه، والقس ورقة كذلك.
سأناقش هذا الهراء بعد ـ إن شاء الله تعالى ـ وأنا أتكلم عن مصدر الوحي ، ولكن فقط أريد أن أثبت أنها وثيقة نصرانية.. مصدر نصراني.. من جامعة نصرانية ، لا يعتمد على المصادر الإسلامية في شيء. وأن الكلام الذي بها يناقض الكلام الذي ذكره صاحب رسالة الماجستير -المصدر السابق- إذ أن صاحب رسالة الماجستير يؤكد أن بحيرا لم يتكلم للنبي ( في اللقاءين وإنما كان حوارا عابرا لم يستغرق دقائق - هذا على حد قوله، فلا ندري أيهما نصدق صاحب رسالة الماجستير(الموثقة) أم صاحب الوثيقة التي لا نعلم لها مصدرا؟
وعلى كل حال فهذا من قول النصارى ومن مصادرهم. تكلم مَن كتبها من أم رأسه. يكفيني هذا هنا الآن. فأنا أدلل على أن مصادره التي يتكلم منها نصرانية وليست إسلامية كما يدعي.