فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 129

-وفي الحديث واحدة من معجزات النبي ( وهي مباركة الأكل للصحابة رضوان الله عليهم، حتى أكلوا وملئوا جرابهم من الطعام ولم ينفد، وهي معجزة تكررت كثيرا،عمى عنها زكريا بطرس.. مر عليها وكأنه لا يراها ولابد أنه رآها ولكن( فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) [الحج: 46]

-والحديث ليس بذات الرقم الذي ذكره بطرس، وإنما برقم آخر (2646) فربما ينقل عن كذابٍ آخر، وهي كذبة أخرى إذ أنه يدعي البحث وأن ما يتكلم به اطلع عليه بنفسه.

المثال الرابع:

بعد ذكر هذا الجزء من الآية: 103 من سورة النحل ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ (. يقول مستدلا: هناك شخصيات كان يحوم حولها الشبهة أنها كانت تعلم محمد -وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم- ويذكر من هؤلاء بلعام، وعياش مولى عتبة بن أبي ربيعه وسلمان الفارسي وعدّاس وميسرة، يقول نصا(دول كلهم كان يشار إليهم أنهم كلهم كانوا يملون عليه الكلام ده) (8) يعني القرآن.

ويكرر ذات الكلمات في مكان آخر قائلا جاء في كتب التفاسير.. القرطبي والطبري وابن كثير والنسفي والنيسابوري والبيضاوي -ويعد على أصابعه- أن معارضي رسول الله ( كانوا يشيرون إلى عبد رومي.اسمه بلعام أو يعيش... وهذا اعتراف من علماء المسلمين بأن محمدا ( كانت له علاقات مع علماء النصارى يجتمع معهم ويسمع منهم.(9)

وهذا كذب هزيل قبيح.

-الآية بتمامها تقول: ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ ) [النحل: 103]

(8) الحلقة الحادية عشر في الصميم د/4.

(9) الحلقة الخامسة عشر د/9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت