المبحث الثاني: طرف وهمي:
من خبث الكذاب اللئيم زكريا بطرس أنه يستحضر طرفًا وهميًا مضاد له كممثل للإسلام والمسلمين، وكمتصدر للرد على ما يلقيه من شبهات حول الإسلام ورسول الله (، أفراد هذا الطرف هم العلمانيون من أمثال هالة سرحان(1) ، وبعض ( التنوريين ) ومنكري السنة ممن يحملون لقب (مفكر إسلامي) من أمثال عبد الفتاح عساكر، ويتغافل اللئيم عن نداءات المتخصصين في مقارنة الأديان ، وشيوخ الصحوة الإسلامية في أرض مصر وخارجها من أمثال الشيخ الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم، والشيخ محمد حسان ، والشيخ أبو إسحاق الحويني ، والشيخ الدكتور سفر الحوالي وهو من المهتمين بأمر التنصير وقد أقام مركز دراسات لهذا الغرض ويقوم مركزه الآن على ترجمة كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية (الجواب الصحيح على من بدل دين المسيح) ، والشيخ الدكتور ناصر العمر ، والشيخ الدكتور عائض القرني ، وغيرهم كثير. وهم في الفضائيات مثله والكل يعرفهم ، فهو يُخرجهم من دائرة الطرح.. ولا يوجه لهم نداءاته.. يخفي ذكرهم أو يأتي بغيرهم ويدخله فيهم ويوهم المستمع بأنه هذا هو الممثل لهذا التيار كما فعل مع الدكتور عبد المهدي عبد القادر ضيف هالة سرحان في برنامجها (هالة شو) (2) .
فهذا الكذاب اللئيم زكريا بطرس ؛ فضلا عن أنه يعتمد على المناظرة من طرف واحد، ولا يخرج إلا لغير المتخصصين في شبهات النصارى ، أو لأحد من حديثي العهد بطلب العلم وفي البالتوك وليس على الملأ ، فهو أيضا يلبس على المستمعين بإيجاد طرف وهمي ممثل للإسلام.. طرف ضعيف هذيل.. طرف لا يمثل إلا نفسه فقط.. طرف بعضه ملحد لا يعد من المؤمنين بالله ورسوله.وبعضه مبتدع ، وبعضه غافل.
(1) يصفها بأنها واحدة من التيار الأخلاقي الذي يرفض الأحاديث الخادشة للحياء، وهو تصنيف منه ونوع من خداع القول. انظر الحلقة من 117 من برنامج أسئلة عن الإيمان في ناهية الحلقة.
(2) التعليق على برنامج هالة شو (وهي الحلقة(117) من برنامج أسئلة عن الإيمان) د/42، وكذا تكرر هذا الأمر في الحلقة (119) من ذات البرنامج.